إحسان الفقيه لزيد بن الحسين: أنت الذي يجب أن يُسأل.. عن ماهيّته..لا نحن؟











شبكة مدينة عمان – كتبت الكاتبة الاردنية إحسان الفقيه – الى المدعو زيد بن الحسين.. هل هؤلاء القوم الذين وصفتهم بالوقحين –غير الواعين- أُناسك الذين خرجت من صُلبهم..؟ ام أنت سليل النجوم وحملتك أُمّك في مدينة القمر و تلّقيت علومك الأولى حول التطاول على أهل الأرض في جُزر يغتسل سكّانها بماء الذهب..؟

اليوم كالأمس والسياسة كثيرة العجائب وآفاتها أشدّ فتكا بعقلانيتنا على التعاطي من أخبار الحروب ووقائعها وتُجّارها وضحاياها .. فمن أنت ..؟ أكرر بقذّافية التساؤل .. أنت الذي يجب أن يُسأل.. عن ماهيّته..لا نحن؟

ولم لا نعترف بحقيقة ما نحن عليه ..؟! فنحن فعلا جُهلاء.. وبالنسبة الى مجموع معارفك ياهذا نحن لا ننتمي لزمن كهذا.. وبلا شك نحن عبء ثقيل على مكانٍ أنت أحد أشرافه المُبجّلين ومُتحدّثيه البارزين..

سأُخبرك أمرا ولتفرح كثيرا لاعترافي بانحداري من قرية فقيرة بائسة لا يدري عن أمر بؤسها أحد.. وهي حالة أغلب سُكّان هذه المملكة التي لم تكن أرضا جرداء قبل بلوغ كولومبوسك الأول مضاربها كما تدّعي ويدّعي تلاميذ مدرستك النُجباء ومريدوك الفاضلون..

زمان .. زمان أي عندما كنت طفلة .. كنت أشعر بقشعريرة لا تصيب الا أولئك البسطاء أمثالي فقط .. تتمثّل بحالة ارتعاش واضحة يتبعها نشاف في الحلق حين كنت ألمح سيارة أحد الذين يصافحون ملك بلدي او يرون بسمته او فارسة قصره او نوّارته ولو مرّة في العام..

فنحن ياكبير المقام .. لم نتشرّف بمرافقة الملوك ولا ندّعي أنهم لنا أقرباء أو وأبناء عمومة او أنسباء.. ولم ننل حظّا وافرا من العلم بأمور الإتيكيت والطاقة والبرمجة اللغوية العصبية ولا نُجيد التعامل مع العامّة –بروتوكوليّا- ولا يصافحُني الرجال من أبناء عشيرتي ولا يُقبّلون الا أكًفّ الجدّات والخالات والأُمّهات المُتّشحات بالهيبة والحشمة والوقار..

ذات غيبوبة – خاصّة بالعامّة المخدوعين – كنت حائرة كيف أكافئ ملك بلدي.. وكان العمل كخادمة او مُربية او طبّاخة في قصر الملك حُلما عظيما يُداعب خيال ابنة قوم موالين الى أقصى درجة الموالاة وكنت لا أرتجي من الله الا نظرة راضية باسمة من عيون من عشقناه وأحببناه وبكيناه وأقصينا من مجموعتنا كل من يحاول التشكيك بنزاهته وإنسانيته ومواقفه الكبرى التي تم تبهيرها وتمليحها في مناهجنا ضمن قوالب درامية كانت تدعو لبكاء أحد أعظم قادة التاريخ الحديث..

كان ذلك قبل بلوغي العاشرة .. وياليتني ما ولجت الحادية عشر وما عرفت عن حقيقة الأمر أمرا ولا قرأت من الأسرار سرّا..

على كل حال .. لنتحدّث عن السفر قليلا .. ولأني لا أُجيد القفز في الواقع ، فاسمح لي أن أقفز من نقطة الى أخرى كما يحلو لي ولا تنتقد تشتتي وفوضاي كما فعلت حين خاطبت بني قومي بالشرذمة المظللين الباحثين في أروقة رأسك عن فوضى، لأن حالة من الضحك تسيطر عليّ الآن وأنا أكتب لك بانتعاش.. وسلامة رأسك من الصداع ..!!

لم أحظى بزيارة أوروبا الا بعد بلوغي الثلاثين ورغم أني تجوّلت في مناكبها بسخاء الا أنني كنت أقتصد في نفقاتي وأختصر كثيرا في مُشترياتي وكنت أكتفي أحيانا بتناول شطائر الجبنة ورقائق البطاطا والبسكويت المُملّح وعصير التفاح مع أني أحبّ جميع المأكولات البحرية عدا الكافيار الذي لا تستسيغه شعبيّتي أبدا ..

المتاحف والمسارح والمكتبات كانت دائما وجهتي ورموز تلك البلاد والعواصم وآثارها وأنهارها والأساطير التي حيكت حول العديد من مُدنها وقراها وبيوت عظمائها الخالدين هي أكثر ماكان يعنيني كعربية تبحث عن الحرية بمنطقية ابنة قبيلة مُحافظة.. فماذا عنك أنت ..؟

على نفقة من عشت في عاصمة الضباب ومن ذا الذي أقصاك عن الأردن زمنا ولماذا فعل..؟ كم تبلغ مُخصصاتك الشهرية ..؟ وكم يكلّفك التدليك في الليلة الواحدة وعن أي شؤون -غاية في الوعي- تتحدّث وأصدقاء نضالك الوطني الجدير بالتكريم.. وعدّد لي ثلاثة أسماء لعظماء كل دولة عشت بها..؟

لا تهُمّني حياتك الخاصّة ولا يحق لي التطرّق او الاشارة اليها ولكنك تطاولت عليّ وعلى بني قومي وبنات عمومتي وعمّمت -عن جهل منك وتعالٍ مريض- ولم تُراعي أننا نحترم ذواتنا كثيرا كثيرا وأننا نُقدّس هذا الجسد الأردني بشحمه ولحمه وأن أي ذُبابة في الأرجاء قد تلوّث آنيتنا؛ نملك القدرة والحقّ في محاولة تأديبها وإبادتها –إن أبت التأدّب- وسحقها إن تمادت في الإيذاء..

ويبدو أنّك لم تُجرّب أن تكون طرفا في معركة أنت فيها الخاسر الوحيد المُحتّم.. فهنيئا لك نخب الهزيمة منذ أمس.. ولتكن أكثر ذكاء في المرة القادمة فلم تكن موفّقا في ضربتك ولتتخيّر لك مضربا من خشب البلوط في المرة القادمة فهو صارم كأبناء هذه الأرض تماما.

ينقصنا الوعي ؟ أحيانا .. وقد لانملك مهاراتك في الكذب وفي الغرور وفي التبجّح وفي الفشل.. بلا شك..

وقد لا يُتقن أكثرنا تناول وجبته بالشوكة والسكين ولا يجيد غالبية أكاديميينا وأكثرهم عُمقا وإنسانية وأخلاقا كيف يراقصون حبيباتهم على ضوء الشموع بعد عشاء فاخر.. مثلما هو حال أشدّ أطبائنا احترافا وأعظم عباقرتنا في اللغة والسياسة والقانون والأدب

والفقه والدين وما تيسّر من علوم الأرض ومعارفها وكُلّهم منّا..

فمن أنت من بين كل هؤلاء..؟ وماذا قدّمت للأردن وللأردنيين ..؟ أولئك الذين ستغرب عنهم الشمس يوما في موكب مُدهش وجميل في وداعها الأخير.. وسيعودون الى بطون قراهم وبواديهم بسلام النفوس المُطمئنّة بعد أن كانوا بحجم الرسالة وبعد أن أدّوا الأمانة وقضوا أنقياء طيبين كما خلقوا ..

بالمناسبة أنا ابنة قرية وتجيد السالسا مثلما تُجيد طبخ المنسف ولفّ الدوالي وإعداد الأطباق الإيطالية ، وبالمناسبة أيضا أعرف كيف أدوس على قدم شريكي في الرقص إن تجاوزت أصابعه حدود الرقص فأنا ابنة الجبال الشامخات ولا أمنح عطري للمُدّعين..

والدي كهربائيٌّ من إربد لفحته شمس الجزيرة العربية لنكبر بعيدا عن بوّابات القصور.. وجدّي كان فلاّحا عزيز النفس طويل القامة نزقا طيّبا سريع الرضا حريصا على الصلح ومصلحة الجميع.. وورثت عن جدّتي عُرجتها وثوبا مُطرّزا بالتعب والحكايات.. فماذا عنك أنت…ومانوع القصص التي كانت تُروى لك قبل النوم ..؟

نعم نحن في مقاييس أمثالك جُهلاء فأجمل رجالنا وأكثرهم وسامة قد لايعرفون عن علم الكواكب والأبراج شيئا ولكنهم أذكياء أن أبحروا ، بارعين إن قرّروا .. صارمين إن بدأوا.. يعرفون أُمّهات الكتب وتعرفهم أكشاك الكتب المُستعملة وأقسام الإعارة بالمكتبات العامّة ويحفظون أسماء المؤلفين الكبار والعظماء الكبار مثلما يعرفون أنهم هم الخالدون.. والباقون .. وهم ملح الأرض ونرجسها..

المُعلّمون المُخلصون ، الممرضات الصابرات ، العُمّال والرعيان والحمّالون وبائعو الخضار والأطبّاء والمهندسون والأكاديميون ..

الفلاحون المُتعبون وزوجاتهم الرائعات طاحنات القمح عاجنات الخبز صانعات الجبن غازلات الصوف.. أين أنت من كل هؤلاء..؟

هل هذه الأرض أرضك ..؟

ماذا تعرف عن وادي الريّان وعن قرية رحمة او بلدة عي..؟ وهل التقيت أحدا من أهل الريشة يوما او كفر الماء..؟

هل تعرف عن هذه الأرض أكثر مما يعرفه مُستشرق هاوية.. او ثريّ هنديّ جاءنا زائرا فعشق أهل خيمة في وادي رم..؟

وهل هؤلاء القوم الذين وصفتهم بالوقحين –غير الواعين- أُناسك الذين خرجت من صُلبهم..؟ ام أنت سليل النجوم وحملتك أُمّك في مدينة القمر و تلّقيت علومك الأولى حول التطاول على أهل الأرض في جُزر يغتسل سكّانها بماء الذهب..؟

اليوم كالأمس والسياسة كثيرة العجائب وآفاتها أشدّ فتكا بعقلانيتنا على التعاطي من أخبار الحروب ووقائعها وتُجّارها وضحاياها .. فمن أنت ..؟ أكرر بقذّافية التساؤل .. أنت الذي يجب أن يُسأل.. عن ماهيّته..لا نحن؟

الطاووس حين يفرد ريش ذيله متباهيا بجماله .. تنكشف مؤخرته – بشكل مثير للضحك..

أعرف جيدا أني من قرية لا تُنتج السبائك ولا يعرف معظم أهلها أن في البعيد زجاجات عطر تطعم بثمن الواحدة منها عائلتين ممتدّتين وأن نظّارة شمسية من ماركة “شانيل” بعد التنزيلات قد تشتري بثمنها ثلاثة خرفان وتقيم وليمة لعرس ابنك العسكريّ بثمن معطف واحد من الكشمير الفاخر وكلّها صُنعت في فرنسا وبيعت للصوص العرب..

هذه منطقتي .. ومن يقترب منها فلا يلومنّ الا نفسه ..

فكُلّ الـ(هنا) التي أحب.. هي الـ(هنا) التي لا تُشبهك ولا تعرفك ولم تخرج منها ولا تنتمي اليها..

أعدد أسماء أجدادي كـ(كرج الماء) وأعرف من كان منهم حليق اللحية ومن كان منهم راعيا ومن كان منهم داهية في الصيد ومن كان يحمل بين جنبيه قلبا أخضرا ويعشق حسناوات القرية وأعرف من هرب منهم من الجيش ومن التحق بصفوف الفدائيين وأفخر بكل ما كانوا عليه ..

كما وأعرف أن أمثالك لا يُجيدون الا رمي الرصاص في نوادي الرماية وتمقُتهم ظهور الخيول التي تمّ تدجينها لتقبُّل الأمر الواقع ..

من أبطأ به عمله لم يُسرع به نسبه ولو استخدم بطاريات (دورسيل) فلن يسبق أرنبا أكل من عشب الأرض وشرب من ماء المطر وتزوّد بنسائم الحقول حيث الورد والودّ وأهازيج الفلاّحين الخالدين والرُعاة الأحرار وسُكّان المُدن الصابرين على أمثالك..

المصدر: خبر جو

31 تعليق

  1. ابن العبيدات

    رائعة يا نشمية. 
    اعتقد انه كان الاخ ……… عندما كتب مهددا ويمكن استنتاج ذلك من تشتت افكاره او انه انسان …………… 

    • عبدالله ابن عشيرة العزام

      لا اجد من الكلمات ما يمكن لها ان تعبر عن عميق إعجابي بمبادرتك النبيلة التي أشفت
       
      غل كل أردني حريص على مصلحة وطنه

      وإن كان المدعو زار اوروبا ونال النضال هناك فأنا بحمد الله لم ازورها 

      في الختام نسأل الله ان يحفظ الأردن ومليكه عبدالله الثاني بن الحسين المعظم 

  2. عاصم المعايطة

    سلمت سلمت سلمت يداك وعاش قلمك وادم الله صفع كلماتك

  3. رائعه…….رائعه……. سلمتي تستحقين التقدير نتمنى هذا الانسان ان يعرف قدر نفسه بعد ان عرف منهم من يتكلم عنهم

  4.  يتكلم الشريف عن الشباب الذين كانو يرضعون الحليب او كانو منشغلين في التوجيهي أنه هو و امثاله لم ينشغلو في رضاعة الحليب او بدراسة التوجيهي مع انني متأكد انه و امثاله لا يكاد التوجيهي او الجامعه عندهم الا فتره زمنيه لأنهم يشترون الشهادات و يبيعونها مثل ما يبيعو ضمائرهم….
     و بخصوص الشرذمه و الوقاحه…أتوقع اننا لسنا سارقين لأموال الشعب كي يصفوننا بصفاتهم الفطريه…و الجميع يعود ويتكلم عن التاريخ و عن الاجداد اتمنى ان يتفحص شجرة عائلته و يقارنها بعشائرنا التي نعتز و نفتخر بها…

  5. يخاطبني السفيه بكل قبح …فاحببت نشمية عليه تجيب

    قد زاد وقاحة في سكرٍ ولهو…فردت نشمية بعقل النجيب

    قد طاب منها كلام ..على الكلب ..فكان عليه اشد من لهيب 

    …………………. عذرا ليس شعر

  6. محمد القضاة

    ابدعتي واحسنتي الرد والتأديب… سلمت يداك استاذه احسان, واقدر لكي ترفعك عن انتقاد معرفته لإبسط إملائيات اللغه العربيه ,كان الاجدر به ان يتعلم املاء اللغه العربيه ومن يثم يتشردق بالكلام لكي احترم من كتابته الاحرف العربيه…

  7. احسن الله اليك وزادك من عندة احسانا .. غريب هو ذلك الشعور الذي تملكني وانا اقرا ما خطت يداك والتي تستحق التكريم والتقبيل فقد كانت احدى عيناي تذرف الدمع لمرارة معاناتنا التي ابدعتي بتصويرها وتجسيدها وعينى الاخرى كانت تحلق في سماء الفرح لانها كانت ترى كل السمو والشموخ والعزة في كل حرف مما كتبتي .. كم انا سعيد وفخور بان تكون بنات وطني بهذا الفكر وهذا الانتماء لقومها واهلها وعشيرتها .. وان تكون صاحبه لسان حق لايسمح لكائن من كان بالتطاول على ابناء هذا الوطن وشبابه الذين نعتز ونفتخر بهم وانا واحد منهم واقلهم قدرا فهم في عيني اكبر مما اراهم .. لكي جل احترامي وكامل تقديري وبمثلك نفخر وبمثلك حق على نساء الوطن ان تكون وتقتدي.

  8. قسوة الجنوب

    حسره ع وطن هيك شريفه..هزلت

  9. محمود الماضي

    وانا اعيد قراءة كلماتك التي رافقت تهادي الثلج على اردننا واثلجت صدورنا اتذكر عرار فشكرا

  10. شاهد عيان

    بسم الله الرحمن الرحيم 

    آلمْ * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ* وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ

    ان كل مسلم موحد مسول امام الله عما تفعلونه بعقول الناس …فتركتم اساس الدين لا بل تركتو دينكم واحتفلتوا بالحريه التي تمكنكوا من التنزه بعقول الخلق فهذا يشتم هذا يقدح . حرب دائره رحاها في جماجم الجاهلين ….الاخ زيد بن حسين مع كل الاحترام اذا قدم الملك حسين اي كرامات لهذه البلد فنحن اعلم بها ولك الشكر  والاخت التي تدافع عن بلدي وكرامتي اقول لها اقعد فانت الطاعم الكاسي 
    نحكي بالعاميه واقول والله صرت اقرف ادخل على اخبار البلد لانها عباره عن حلبه مصارعه 
    والشريف زيد انا ما فهمت من مقاله الا انه ما بده حد يزعله …يااخي ازعل ياااما زعلنا 
    فارجو من ابطال الدجتل ان يفكرو بالمصلحه بدل هالمساجلات  على الانتر نت  …وكنت اتمنى من الاخوان بدل تظييع الوقت يكتبو اي شيئ نستفيد منه بدل الردح عاملين فيها ريا وسكينه …
    اتحدى اي شخص يعطيني من هالمقالين سواء مقال الشريف زيد (الفارس المغوار ) او الاخت الخنساء اي شيئ ممكن يفيدني ويوسع مداركي لاصل الي مستواهم …. الاخوان الكتاب يلي صارو مثل شعبان غبدالرحيم ايييييييييييييييييه بس شغل سواليف 
    البلد صارت تسوى مقال ما اله معنى والاصلاح صار تعليله ماحد فاهمها ,,,,يعني معاهم معاهم وعليهم عليهم …صارت الوطنيه انك تحمل شويه كاز وتحرق صوره او لافته او شعار اواواواواو يعني لق حكي …
    انا اتحدى اي واحد انه ممكن يكتب مقاله منصفه يشرح وضع البلد بكل صدق واكاديميه ويحكيلنا شو نقدر احنا كمواطنين نقدم ونطلع من ازماتنا يلي تحيط فينا …طبعا ما في ويجوز يرد علي اي واحد من اصحاب مبداء شعباب عبد الرحيم ويظل يكتب اييييييييييه من غير اي فايده مثل خظ الميه 
    لكن وقت الجد مارايحين ننسى اي شخص استغل هالازمه لمصلحته سواء شهره او مال  او زياده راتب مثل الاخوان المعلمين عطلو البلد على شان ثلاثين دينار فعلا (قم للمعلم وزده تبجيل كاد المعلم ان يكون سمسارا )او اي شيئ كان  لانه تعلمنا من تجارب البلدان الشقيقه ووجدت انه المتسلقين هم الفائزين 
    اخي القارئ لاتدع اي شخص يحكي عنك او يفكر عنك ….واذا شفت في فاسد دقه عند عينه واذا شفت شخص كذاب متجني احكيله كذاب والافلام الي نشوفها على النت الاسبوعيه والمقالات الفاظيه وما الها اي هدف ولا معنى ولا نكهه يعني صرنا كانا بس نتسلا “(مولدي افلام )
    ارجوكو لاتزعجونا بافلامكوا هذا شريف وهذي كاتبه اردنيه توكل زيت وزعتر كل يوم وهو شريف فاهم كل شيئ اكثر منا …يعني والله شيئ يقزز حلو عنا وفرجونا المقال الجاي شو ممكن تفيدونا احنا جماعه مش مثقفين وما نعرف شيئ ومن غير سواليف مولدي افلام مش حتئدر تغمض عنيك …احكي والله :)

    • عهد قطيش الفاعوري

      والله اني استغرب منك ماالذي تريده نحن يا اخي الكريم نعيش في بلد تم بيعها ونهبها بحجة الديمقراطيه والتطور فتم بيع اصول البلد لاناس لانعرف من هم ولا جنسيتهم سوا انهم مستثمرين اشتروا اصول البلد بارخص الاثمان فانتفض بعض الاحرار وعلى راسهم احسان تدافع عن اردننا وانتفض بعص المرتزقه المطبلين للغرب اسيادهم امثال الشرثف واخذ يدافع عن السماسره والمرتزقه واتيت انت تساوي بين الضحيه والجلاد فباي عقل تفكر سيدي هل كل شخص وقف ودافع عن بلده منافق يريد الشهره ؟؟؟هل كل حر قال لوي امرنا كفاك سمسره هو منافق ؟؟لا والله بل هي الرجولة في اسمى معانيها